عرض مشاركة واحدة
قديم 05-06-2015, 05:08 AM   #1


الصورة الرمزية الدغيم
الدغيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : 08-05-2021 (09:40 PM)
 المشاركات : 41 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي القصة الاولى: الشيخ : مزعل بن شميلان القلادي مع قبيلة الغظاورة من عنزه



القصة الاولى :

غزاء الشيخ والفارس / مزعل بن شميلان القلادي الرشيدي على قبيلة عنزه وخاصة الغظاوره منهم وكسب الثير من أبلهم فيها وفي سبب هذه الغزوة أرسل الشيخ / عيد بن سويلم الغظوري العنزي الشاعر المعروف / رحيل الافيحج الغظوري يحمل رسالة عبارة عن قصيدة موجهة إلى الشيخ / مزعل بن شميلان يطلب منه فيها بعض من الابل التي أخذها منهم في هذه المعركة ومن هنا بداءت القصة والقصيدة التي بسببها رد لهم الشيخ /ابن شميلان بعض من أبلهم وبسببها صار فيه عاني بين القلادان والغظاوره من عنزه أي حدثت صداقة بينهم وعدم خوض أي معركة بين الطرفين في المستقبل 0
في سنة من السنين هطلت الامطار الموسمية على حرة بني رشيد وخاصة الشمالية منها القريبة من حدود قبيلة عنزه وخاصة الغظاوره منهم وربعوا فيها قبيلة القلادان في قيادة الشيخ / مزعل بن شميلان 0
وفي يوم من الايام غزاء الشيخ / ابن شميلان ومن معه من شوخ وفرسان القلادان على قبيلة عنزه وخاصة فخذ الغظاوره منهم وفي القرب من مضاربهم وقبل منتصف النهار تحصن في أودية الجبال القريبة منهم وأرسل مجموعة من الفرسان للاستطلاع و مسح المنطقة وتحديد مكان الابل التي قد تكون هي الهدف المقصود ومباغتة اهلها ومن يرعاها بالمفلا وسيطرة عليها وعلى رعيانها والذهاب بها إلى ديار قبيلة بني رشيد قبل ان يشغ الخبر ويلموا صفوفهم ويتجمعوا للدفاع عنها وتصعب المهمة علي الجميع 0
عادوا الفرسان وبلغوه بانهم شاهدوا الكثير من الابل بالقرب منهم ومعها ثلاثة من الرعيان ورقبية بعيد بعض الشيء في راس ضليع او تل ( والرقيبة مهمته أبلاغ فرسان قومه في أي غارة على الابل حتى يقوموا بالدفاع عنها ) ؟ , قال الشيخ / ابن شميلان : اثنان من الفرسان يذهبان للرقيبة ويجيبونه معهم او يقتلوه إذا تعذر ذلك ونحن ننقض على الابل وناخذها مع رعيانها ونذهب بها إلى ديارنا قبل ان يلحقونا ليدافعوا عنها , وبالفعل سيطروا على الرقبية ورعيان الابل وذهبوا في الابل ورعيانها إلى ديارهم وفي منتصف الطريق هدوا الرعيان ورقيبتهم ليعودوا إلى اهلهم وذويهم وأخباهم في ماصار عليهم إلا ان الخبر كان متاخرا جدا ولم يمكنهم اللاحاق بهم حيث قد وصل الشيخ / ابن شميلان ومن معه من فرسان القلادان إلى ديارهم وقد غنموا الكثير من الابل 0
شع خبر أخذ الابل من قبيلة عنزه من قبل فرسان من قبيلة بني رشيد بدون قتال يذكر ولم يعرفوا منه العقيد الذي أخذها منهم 0
قام الشيخ والفارس / عيد بن سويلم الغظوري بالتحري ويتحذاء الاخبار عن الابل ومن أخذها منهم وجاه الخبر الاكيد بان الابل عند الشيخ / مزعل بن شيلان القلادي ولهذ السبب أرسل الشيخ و الشاعر الكبير / رحيل الافيحج إلى الشيخ / مزعل بن شميلان برسالة له عبارة عن قصيدة يطلب فيها بعض من الابل التي أخذها في غفلة من أهلها و (حتى لايقول الشيخ / ابن شميلان : لاونه جاني وطلبني أعطيته منها ) وهذه الامور تحدث بين القبائل التي يخسر فيها طرف منهم الكثير من أبله اوغنمه ولم يغزو على من أخذها منهم لسترجاعها منه 0
وللمعلومة التامة ان الشيخ / مزعل بن شميلان لم يوزع الابل بين الفرسان خوفا من ماحدث حيث كان يتوقع بان ياتي الشيخ او من ينوب عنه منهم ليطلب بعضا منها وقد حدث ذلك 0
وصل الشيخ والشاعر / رحيل الافيحج إلى الشيخ / ابن شميلان وهذ عليه القصيدة التي ضاع الكثير منها يقول فيها :

يالشيخ مزعل كزنا يمكم عيد ==== وجيناك عن قولة هل العرف ماجوه
ياخوثريا وان هبا كل رعديد ==== ياللي لياعدوا هل الطيب عدوه
شيوخ مانتم عن حسبكم ملابيد ==== اللي ليا شاف الطمع قال خلوه
عطنا العوض منها على كيف ماتريد == منكم لخوكم عيد ياعمم ردوه

والقصيدة أطول من ذلك بس ضاع الكير منها , وبعد هذه القصيدة أعطاه الشيخ / مزعل بن شميلان ثلث الابل والثلثان منها وزعه بينه وبين الفرسان الذين كانوا معه في الغزوة 0
هذا كل ماحصلنا عليه من معلومات حول هذه القصة الفريدة من نوعها 0


 


رد مع اقتباس