عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2015, 07:00 PM   #1


الصورة الرمزية ابو رهف
ابو رهف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : 07-15-2015 (10:29 PM)
 المشاركات : 132 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Bqlme هل النساء ناقصات عقل ودين؟!



بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام الأفاضل / أعضاء ومتصفحي منتديات الكفه لقباائل بني رشيد الرئيسية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبركاته وبعد : فقد تشدق دعاة التغريب عليهم من االله ما يستحقون بحقوق المرأة في البلاد الإسلامية علما أن الإسلام هو الدين السماوي الذي أعطى المرأة كامل حقوقها فالمرأة نصف المجتمع هي الأم والأخت والإبنة والزوجة وهي المربية في البيت والمعلمة في المدرسة بل هي المدرسة في الحياة وقد حفظ الإسلام لها حقوقها التي كانت مهدرةً في الجاهلية حيث كانت من سقط المتاع لدرجة أن الرجل كان يرث المرأة بعد موت أبيه أو أخيه وهي مكرهة فجاء الإسلام وحرم ذلك، قال الله تعالى : ( يَا أًيُها الذينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُم أَن ترثوا النساء كَرْهَا ) وأكرمها بإعطائها كامل حقوقها المادية والمعنوية وألزمها الحجاب للحفاظ عليها درةً مصونةً عن السفور والإبتذال والإختلاط ليحفظ لها كرامتها وعفافها ولكن الغرب ودعاة المدنية والحضارة الماجنة عزّ عليهم أن تكون المرأة المسلمة عزيزةً مصونةً في نفسها وعرضها ومالها فأرادوا خروجها وخلع حجابها بدعوى تحريرها وفك أسرها من الرجل ونسوا أو تناسوا ما تعانيه المرأة في مجتمعاتهم من إهدارِ لكرامتها وإهمالِ لواجباتها وتحرشِ بها حيث أصبحت المرأة رخيصةً ليس لها قيمة تذكر وإليكم بعض الإحصائات عنهم :-

79% من الرجال في أمريكا يضربون زوجاتهم ضرب يؤدي إلى عاهة .

17% منهن تستدعي حالاتهن الدخول للعناية المركزة والذي كتب ذلك هو الدكتور ( جون بيريه ) أستاذ مساعد في مادة علم النفس في جامعة ( كارولينا )

حسب تقرير الوكالة المركزية الأمريكية للفحص والتحقيق FPT هناك زوجة يضربها زوجها كل 18 ثانية في أمريكا .

كتبت صحيفة أمريكية أن امرأة من كل 10 نساء يضربها زوجها، فعقبت عليها صحيفة Family Relation أن امرأة من كل امرأتين يضربها زوجها وتتعرض للظلم والعدوان .
أما في فرنسا فهناك مليونين امرأة معرضة للضرب سنوياً أمينة سر الدولة لحقوق المرأة ( ميشيل أندريه ) قالت : ( حتى الحيوانات تعامل أحياناً أفضل من النساء، فلو أن رجلاً ضرب كلب في الشارع سيتقدم شخص ما يشكو لجمعية الرفق بالحيوان، لكن لو ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد في فرنسا )

92% من عمليات الضرب تقع في المدن و 60% من الشكاوى الليلية التي تتلاقاها شرطة النجدة في باريس هي استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن .

في أمستردام اشترك في ندوة 200 عضو يمثلون إحدى عشر دولة، كان موضوع الندوة إساءة معاملة المرأة في العالم أجمع واتفق المؤتمرون أن المرأة مضطهدة في جميع المجتمعات الدولية وبعض الرجال يحرقون زوجاتهن بالسجائر ويكبلونهن بالسلاسل .

في بريطانيا يفيد تقرير أن 77% من الأزواج يضربون زوجاتهن دون أن يكون هناك سبب لذلك .

وعندما نعلم أن كل هذا يحدث في بلادهم ويدعون على المرأة المسلمة والعربية ويقولون مظلومة إنما يريدون تشويه صورتها ومن ثم الصاق التهم بالإسلام وعندما يخرجون بتقرير يقول : انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تتعرض لها المرأة المسلمة فنتساءل لماذا لا يتقبلون منا توجيه تقرير مماثل لهم على ما يرتكبونه في حق نسائهم ؟ !!

ولنحمد الله تعالى على نعمة الإسلام والذي أعطى المرءة حقوقاً تحفظ بها كرامتها وعزتها ويريدون من المرأة المسلمة أن تسفر عن وجهها المصون وتخرج إلى الشارع لتكون بضاعةً معروضةً للجميع، يريدون أن تكون زوجةً لهذا وصديقةً لهذا وزميلةً لهذا وعاملةً لدى هذا ..... خابوا وخسروا وليس هناك دِينٌ صان حقوق المرأة كالإسلام ولكن للأسف البعض من نساء المسلمين انجرفن وراء شعارات الغرب الخادعة المضللة فأصبحن يطالبن بالمساواة مع الرجل !!! سبحان الله الإسلام يكرمهن ويأبين إلا إهانة أنفسهن ونسين قول الله تعالى : ( وليس الذكرُ كالأنثى ) وقوله تعالى : ( وقَرْنَ في بيوتكن ) اللهم ارزق نساء المسلمين العفة والحياء والحشمة وجنبهن السفور والمجون والإختلاط .

وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : " استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستمتع بها على عوجها أو كما قال ". فهل هذا الحديث يدل على أن الرجل أشد تميزا بعقله من المرأة التي تطغى عليها العاطفة وأفضل منها في تمييز الأمور ؟ والبعض يرى في المرأة أمرا قد يكون مقبولا إما نقصان دينها فهو غير مقبول جملة وتفصيلا إلا لأعذارها الشرعية حتما هل صحيح أن النساء ناقصات عقل ودين ؟ وهل يقبل ذلك باعتباره حقيقة غير قابلة للجدل استنادا على واقعنا والتقدم الحاصل للمرأة التي هيأت لها الحضارة كل سبل الوصول للمعلومة والمعرفة مثلها مثل الرجل ؟ والمقصود بناقصات العقل أن النساء عاطفتهم أقوى من الرجال فإنها تحكم على الأشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية إذا فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة، وبذلك فالنساء ناقصات عقل، لأن عاطفتهن أزيد، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها والإنسان يحتاج إلى الحنان والعاطفة من الأم، وإلى العقل من الأب وأكبر دليل بالفعل سهر الأم على مرض ولدها وتحمل المشقة وهذا دليل على العطف وهو من أقل الدلائل على عاطفة النساء أما نقص الدين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً فالرجل لا يعفى من الصلاة، وهي تعفى منها في فترات شهرية والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل وجاء في صحيح الإمام / البخاري رحمه الله كتاب الحيض باب تَرْكِ الْحَائِضِ الصَّوْمَ :ـ حَدَّثَنَا / سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ أَخْبَرَنَا / مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي / زَيْدٌ ـ هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ ـ عَنْ / عِيَاضِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ / أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي أَضْحًى ـ أَوْ فِطْرٍ ـ إِلَى الْمُصَلَّى، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ : ‏"‏ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ، فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ‏"‏‏.‏ فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : ‏"‏ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ‏"‏‏.‏ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏: "‏ أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ‏"‏‏.‏ قُلْنَ بَلَى‏ .‏ قَالَ : ‏"‏ فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ‏"‏‏.‏ قُلْنَ بَلَى ‏.‏ قَالَ : ‏"‏ فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا ‏"‏‏.‏

باب الزَّكَاةِ عَلَى الاَقَارِبِ :ـ حَدَّثَنَا / ابْنُ اَبِي مَرْيَمَ، اَخْبَرَنَا / مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ اَخْبَرَنِي / زَيْدٌ، عَنْ / عِيَاضِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ / اَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ رضى الله عنه ـ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي اَضْحًى اَوْ فِطْرٍ اِلَى الْمُصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَعَظَ النَّاسَ وَاَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ : ‏"‏ اَيُّهَا النَّاسُ تَصَدَّقُوا ‏"‏‏.‏ فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ ‏: "‏ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ، فَاِنِّي رَاَيْتُكُنَّ اَكْثَرَ اَهْلِ النَّارِ ‏"‏‏.‏ فَقُلْنَ وَبِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : ‏"‏ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَاَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ اَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ اِحْدَاكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمَّا صَارَ اِلَى مَنْزِلِهِ جَاءَتْ / زَيْنَبُ امْرَاَةُ / ابْنِ مَسْعُودٍ تَسْتَاْذِنُ عَلَيْهِ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ / زَيْنَبُ فَقَالَ ‏: "‏ اَىُّ الزَّيَانِبِ ‏؟ "‏‏‏ فَقِيلَ امْرَاَةُ / ابْنِ مَسْعُودٍ ‏.‏ قَالَ : ‏"‏ نَعَمِ ائْذَنُوا لَهَا ‏"‏‏ فَاُذِنَ لَهَا قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ اِنَّكَ اَمَرْتَ الْيَوْمَ بِالصَّدَقَةِ، وَكَانَ عِنْدِي حُلِيٌّ لِي، فَاَرَدْتُ اَنْ اَتَصَدَّقَ بِهِ، فَزَعَمَ / ابْنُ مَسْعُودٍ اَنَّهُ وَوَلَدَهُ اَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : ‏"‏ صَدَقَ / ابْنُ مَسْعُودٍ، زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ اَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ ‏"‏‏.‏

والمرأة لم تخلق من رأس الرجل لئلا تتعالى عليه, ولا من رجله لئلا يحتقرها, بل استلها من ضلعه لتكون تحت جناحه فيحميها وقريبة إلى قلبه فيحبها وتحبه المرأة مخلوق عظيم إذا عرفت قدر نفسها المرأة كالبحر مطيعة لمن يقوى عليها, جبارة على من يخشاها وقال في النساء الشاعر الشيخ / فيصل الجميلي رحمه الله :-
منهن من تسوى ثمانين بكرهومنهن ما تسوى قيـاد قعـود
ومنهن جنات تداعـج نهورهـاومـنـهـن نـيــران بـلـيـا وقـــود

نعم ناقصات عقل لأنهن خلقن من ضلع أعوج فإن أنت ذهبت تقيمه كسرته وإن أنت تركه ظل معوجا فاستمتع بها على عوجها كما ورد في الحديث ونقص الدين بسبب الأعذار الشرعيه في ترك الصلاة وفي حديث : ( رأيت أكثر أهل النار النساء لأنهن كفرن العشير ) ما شجع فهم هذا / الشاعر على أن يصب وابل غضبه على عموم النساء بلا تقييد حيث يقول :-

وهذه القصيدة الجميلة المعبرة عن هامة العز الجوهرة المصون المرأة المسلمة للشاعر الكبير / طلال بن عثمان السعيد ويقول فيها على لسانها :-

هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .


 


رد مع اقتباس